العظيم آبادي

171

عون المعبود

بالسفر . أو من الضرب في المال وهو التصرف . والعامل مضارب بكسر الراء ، وتسمى المضاربة في لغة أهل الحجاز قراضا بكسر القاف . ( عن شبيب بن غرقدة ) بفتح المعجمة والقاف بينهما راء ساكنة ( حدثني الحي ) بفتح المهملة وتشديد التحتانية أي القبيلة ، وهم غير معروفين كما صرح به البيهقي والخطابي وسيجئ ، وفي بعض النسخ يحيى وهو غلط ( يعني ابن الجعد ) بفتح جيم وسكون عين مهملة ، وقيل ابن أبي الجعد ( البارقي ) نسبة إلى بارق بكسر الراء بطن من الأزد ، وهو بارق بن عدي بن حارثة ، وإنما قيل له بارق لأنه نزل عند جبل يقال له بارق فنسب إليه قاله النووي في تهذيب الأسماء ( أعطاه ) أي عروة ( دينارا يشتري به ) فيه دليل على أنه يجوز للوكيل إذا قال له المالك اشتر بهذا الدينار شاة ووصفها أن يشتري به شاتين بالصفة المذكورة ، لأن مقصود الموكل قد حصل وزاد الوكيل خيرا ، ومثل هذا لو أمره يبيع شاة بدرهم فباعها بدرهمين أو بأن يشتريها بدرهم فاشتراها بنصف درهم وهو الصحيح عند الشافعية كما نقله النووي قاله الشوكاني ( أو شاة ) شك من الراوي ( فباع إحداهما ) فيه دليل على صحة بيع الفضولي ، وبه قال